عمر بن سهلان الساوي

37

البصائر النصيرية في علم المنطق

نسختان من الفتوغرافية الأولى إحداهما اخذها أعوان الضبطية من كتبي عندما أودعت السجن كما اخذوا كتاب الماسون بخط مولاي المعظم . والثانية - كان استجدانيها سعد أفندي زغلول وهو من خواص محسوبيكم « 1 » ولشفقتى عليه تركتها له أياما ليعيش « 2 » أعواما . والثاني : ان يتابع ارسال ما ينشره من فصوله السياسية والأدبية في الجرائد ايّا كانت فقد أعددنا دفاتر متعددة لنقل ما يوجد منها في اى جريدة وكتبنا ما نشر في جريدة « النحلة » واوّل ما ادرج في « البصير » وإلى الآن نبحث عن مقالة « الشرق والشرقيين » ولا نجدها وأضفنا إلى ذلك ما كان نشر في جريدة « مصر » في الأيام السابقة من جميع الجمل التي جاء بها فكر سيادتكم . ثم انا نخبر سيادتكم خبرا ترون « 3 » به وهوان أعيان المسلمين من اهالى بيروت وأمراؤهم لم يالوا جهدا في اكرامنا والاقفاء « 4 » بنا ونخص بذكر منهم السيد عبد القادر أفندي القباني وأعضاء عائلته وهم من ذوى البيوت الأصيلة رغما عن انف صاحب الجوائب وحاج عين الدين أفندي حماده رئيس مجلس البلدية وحسن أفندي بيهم وهم من انبه الشبان واعلمهم واكتبهم وأشدهم ميلا إلى الحرية وقد آلى على نفسه ان لا يموت حتى يراكم ما لم يفاجأ . واما الأمير الشهير عبد القادر الجزائري فقد امر ولده ان يزور خادمكم هذا واتى لزيارتي ، وما كل هذا الّا من آثار فضلكم فلكم الشكر على كل نعمة وصلت أو تصل إلينا وإلى أعقابنا من بعدنا ونرى من سعة كرمكم ان تمنوا على خادمكم بأسطر من خطكم الشريف يحفظها حيث يحفظ « 5 » سرك ويودعها في مستودع حبك والله يحفظ يتم مقاصدك والسلام خادمكم محمد عبده

--> ( 1 ) - هذا أشبه القراءة بالمرسوم . ( 2 ) - هذا أشبه القراءة بالمرسوم . ( 3 ) - هذا أشبه القراءة بالمرسوم . ( 4 ) - هذا أشبه القراءة بالمرسوم . ( 5 ) - كذا في الأصل .